هذا البرومبت مصمم خصيصًا لعشّاق التصوير الكلاسيكي والبورتريهات القوية التي تعتمد على الشخصية والحضور أكثر من الألوان والمؤثرات الحديثة. الفكرة الأساسية خلف هذا البرومبت هي إعادة إحياء روح التصوير التحريري (Editorial Photography) الكلاسيكي بالأبيض والأسود، مع الحفاظ الكامل على هوية الوجه وملامحه الأصلية دون أي تشويه أو تغيير.
يعتمد البرومبت على تصوير نصف علوي (Waist-up Portrait)، وهو أسلوب شائع في جلسات التصوير الاحترافية التي تهدف إلى إبراز الشخصية، لغة الجسد، وقوة التعبير. وضعية النموذج بذراعين متقاطعين ليست عشوائية، بل مختارة بعناية لتعكس الثبات، الثقة، والسلطة الهادئة، دون مبالغة أو استعراض. هذه الوضعية تجعل الصورة تبدو وكأنها غلاف مجلة فاخرة أو صورة أرشيفية لشخصية مؤثرة.
الملابس تلعب دورًا محوريًا في هذا البرومبت، حيث يرتدي النموذج كنزة صيد سميكة (Cable-Knit Fisherman Sweater) باللون الأبيض.
هذا الاختيار يخدم هدفين أساسيين:
الأول هو خلق تباين قوي في صورة أبيض وأسود، حيث يبرز اللون الأبيض تفاصيل النسيج بشكل واضح.
والثاني هو إعطاء إحساس بالصلابة والدفء في نفس الوقت، وهو ما يتماشى مع الطابع الرجولي الكلاسيكي للصورة.
النسيج هنا عنصر أساسي، وليس مجرد تفصيلة ثانوية. البرومبت يطلب بوضوح أن تكون تفاصيل القماش عميقة ومرئية، ما يسمح للذكاء الاصطناعي بإظهار التعرجات والخطوط والظلال الدقيقة التي تعطي الصورة إحساسًا ملموسًا وقريبًا من الواقع.
الإكسسوارات المستخدمة قليلة ولكن مؤثرة. ساعة Rolex فضية كلاسيكية تعكس الذوق الرفيع والفخامة الهادئة، دون الحاجة لإبراز العلامة التجارية بشكل مبالغ فيه. وجود خاتم فضي بسيط يعزز الإحساس بالتوازن البصري ويكمل الطابع الرجولي دون تشتيت الانتباه عن الوجه.
الإضاءة هي قلب هذا البرومبت وروحه الحقيقية. استخدام إضاءة Rembrandt الكلاسيكية يجعل الصورة أقرب للأعمال الفنية الخالدة. مصدر ضوء واحد فقط، موضوع بزاوية مدروسة، يخلق مثلثًا ضوئيًا صغيرًا على جانب الوجه المظلل. هذه التقنية تضيف عمقًا دراميًا قويًا، وتبرز ملامح الوجه بطريقة نحتية، مع المحافظة على ظلال غنية وغير مسطحة.
عدم استخدام أكثر من مصدر ضوء يمنع الصورة من أن تبدو تجارية أو عصرية بشكل زائد، ويُبقيها ضمن الإطار الفني السينمائي. الظلال هنا ليست عيبًا، بل عنصر جمالي مقصود يعطي الصورة شخصيتها الفريدة.
من ناحية العدسة، اختيار عدسة 85mm للبورتريه هو اختيار كلاسيكي بامتياز. هذه العدسة معروفة بقدرتها على تقديم منظور طبيعي للوجه دون تشويه، مع ضغط خلفية خفيف يبرز النموذج بشكل واضح. التركيز يكون حادًا على العينين، ما يجعل التواصل البصري مباشرًا وقويًا، حتى في صورة ثابتة.
الأسلوب النهائي للصورة يعتمد على الأبيض والأسود عالي التباين، مع محاكاة أفلام 35mm الكلاسيكية، وتحديدًا أسلوب Ilford HP5. هذا الاختيار يمنح الصورة حبيبات (Grain) طبيعية وغير رقمية، تضيف إحساسًا بالزمن والواقعية، وكأن الصورة التُقطت بكاميرا فيلم احترافية وليس بواسطة ذكاء اصطناعي.
البرومبت يرفض بشكل قاطع أي مظهر رقمي أو ناعم أكثر من اللازم. لا يوجد مكان للبشرة البلاستيكية، أو تأثيرات HDR، أو الألوان الرمادية الطينية. الهدف هو صورة نظيفة، قوية، ذات تباين واضح، تحترم قواعد التصوير الكلاسيكي.
أحد أهم عناصر هذا البرومبت هو التأكيد الصارم على الحفاظ على ملامح الوجه الأصلية. هذا الجزء مخصص لمن يستخدم صورة مرجعية ويريد نفس الهوية 100% دون أي تغييرات في الأنف، الفك، العينين، أو التعبير العام. البرومبت يمنع أي محاولة من الذكاء الاصطناعي لإعادة “تجميل” الوجه أو جعله أكثر نعومة أو أقرب لنمط معين.
القسم الخاص بالـ Negative Prompt مكتوب بعناية ليمنع الأخطاء الشائعة مثل التنعيم الزائد، الطابع الرقمي، الإضاءة المسطحة، أو فقدان التباين. كل عنصر سلبي مذكور هدفه حماية النتيجة النهائية وضمان خروج الصورة بأسلوب احترافي يليق بالاستخدامات الفنية والتجارية.
هذا البرومبت مثالي للمصورين، صناع المحتوى، مصممي الأغلفة، وأصحاب المشاريع الذين يبحثون عن صورة بورتريه قوية، خالدة، وغير مرتبطة بزمن أو ترند معين. كما أنه مناسب جدًا للاستخدام في الصور الشخصية الاحترافية، البوسترات، أغلفة الكتب، أو حتى الهوية البصرية الشخصية.
باختصار، هذا البرومبت ليس مجرد وصف لصورة، بل هو إطار فني متكامل يوجّه الذكاء الاصطناعي لإنتاج عمل بصري متوازن، عميق، ويحترم قواعد التصوير الكلاسيكي بكل تفاصيله.