لماذا تبدو بعض الصور مريحة للعين وأخرى مزعجة؟ السر في التكوين البصري

هل لاحظت قبل كده إن في صور أول ما تشوفها تحس براحة غريبة، حتى لو كانت بسيطة جدًا، وفي صور تانية ألوانها قوية وجودتها عالية لكن تحس إنها متعبة للعين؟
الإحساس ده مش صدفة، ومش مجرد ذوق شخصي، لكنه ناتج عن حاجة اسمها التكوين البصري، والتكوين ده بيشمل أجزاء كتير جدًا بينتج عنها في النهاية مجتمعة الصورة الي بتشوفها.

التكوين البصري هو اللغة الخفية اللي الصورة بتكلم بيها عينك قبل ما عقلك يبدأ يفهم التفاصيل. في المقال ده، هنعرف ليه بعض الصور مريحة بصريًا، وليه صور تانية مزعجة، وإزاي ده يفرق في الخلفيات، التصوير، وحتى استخدام الموبايل اليومي.

العين ترى قبل أن يفهم العقل

العين البشرية بتتعامل مع الصورة في أجزاء من الثانية.

قبل ما تفكر هل الصورة حلوة ولا وحشة؟ أو الألوان مناسبة ولا لأ العين بتسأل هل الصورة مريحة؟ هل في توازن في الصورة؟ هل في تشويش أو عنصر مشتت؟

لو الإجابة كانت “لا”، بتحس بالإزعاج حتى لو مش عارف السبب.

ما هو التكوين البصري؟

التكوين البصري هو طريقة ترتيب العناصر داخل الصورة:

مش مهم الكاميرا غالية ولا الصورة 4K، لو التكوين غلط، النتيجة هتكون متعبة.

الفراغ… البطل الخفي لراحة العين

واحد من أهم أسباب راحة الصورة هو وجود فراغ بصري.

يعني إيه فراغ؟

الفراغ هو المساحة الفاضية في الصورة اللي:

علشان كده:

في خلفيات الموبايل مثلًا، الفراغ بيساعد:

التوازن البصري يعني إن الصورة:

لو الصورة فيها عنصر تقيل جدًا على اليمين ومفيش حاجة تعادله على الشمال، العين بتحس بعدم ارتياح، وده بدون تفكير العين ترى قبل العقل.

أنواع التوازن:

طبعًا فيه أنواع توازن كتير جدًا مثلًا

الخلفيات المريحة غالبًا بتستخدم توازن بسيط وغير معقد.

لماذا التفاصيل الكثيرة تُتعب العين؟

سؤال منطقي بصراحة ولكن إجابته بسيطة، تفاصيل زيادة = مجهود أكبر للعين.

لما الصورة يكون فيها:

العين بتحاول تتابع كل حاجة في نفس الوقت، وده بيعمل إجهاد بصري، خصوصًا مع الاستخدام الطويل زي خلفيات الموبايل أو الكمبيوتر.

علشان كده:

دور الألوان في راحة أو إزعاج العين

الألوان مش مجرد شكل، دي إحساس، وكل لون بيدي إحساس معين بالصورة.

ألوان مريحة:

ألوان مزعجة:

كمان كثرة الألوان المختلفة في صورة واحدة بتشتت العين، حتى لو كل لون لوحده جميل، حاول أن تدمج لونين متقابلين في عجلة الألوان ده بيدي إحساس احترافي للصورة.

التباين… سلاح ذو حدين

التباين العالي يخلي الصورة قوية، لكن لو زاد عن حده منطقي يزعج العين، أما لو كان متوازن يدي عمق وجمال.

في الخلفيات، التباين المعتدل أفضل:

الإضاءة الناعمة:

الإضاءة القاسية:

علشان كده الخلفيات ذات الإضاءة السينمائية أو الطبيعية بتكون مريحة أكتر.

لماذا بعض الخلفيات تزعجنا مع الوقت؟

في خلفيات تحسها حلوة أول يوم، وبعد شوية تبدأ تضايقك. والموضوع ده حصل معايا شخصيًا أكثير من مرة والسبب غالبًا:

العين بتتعب مع التكرار، وده ليه علاقة مباشرة بالتكوين مش بجمال الصورة نفسه، يعني ممكن تكون الصورة جميلة ولكن تكوينها متعب للعين وهذا شيء طبيعي.

كيف تختار صورة مريحة للاستخدام اليومي؟

لو بتختار خلفية موبايل أو صورة للاستخدام الطويل:

القاعدة الذهبية:

الخلفية المريحة:

علشان كده ناس كتير بتميل لخلفيات:

مش علشان الموضة، لكن علشان الراحة.

الخلاصة

إحساسك بالصورة مش صدفة، لكنه نتيجة تكوين بصري ذكي.

الصور المريحة بتشارك فيها عوامل كتير مثل الفراغ والتوازن والألوان هادئة، ولا ننسى الإضاءة الناعمة والتفاصيل المحسوبة بشكل عام.

سواء كنت بتختار خلفية موبايل، أو بتصوّر صورة، أو حتى بتستخدم صور مولدة بالذكاء الاصطناعي، فهم التكوين البصري هيخلّيك تختار وتنتج صور مريحة للعين قبل ما تكون جميلة.

ولو بتدور على خلفيات مختارة بعناية تركز على التكوين البصري والراحة، اختيار الخلفية الصح هيغير تجربتك اليومية بشكل واضح.

التصوير تصوير بالموبايل صور التكوين التكوين البصري